الاثنين، 27 سبتمبر 2010

رباعيات نبيل خلف فى حب الله




احنا اتخلقنا مسلمين

اياك نعبد خاشعين

نطلب رضاك ومفيش سواك

وبنور جلالك نستعين


النار بتاكل نفسها

من غلها ومن يأسها

والروح يا رب بقدرتك

مفيش شيطان هيمسها


يا رب ذنوبى بخفيها

مراية الروح تبان فيها

تفور مالعين سبع براكين

ف بير زمزم بطفيها


(حسيتها أوى كإنها بتتكلم عنى)

شجرة قلبى تملى بصونها

ودموع روحى على أغصانها

لما تغيب الشمس عليها

نور سبحانه بيطمنها


يا إلهى الرحيم الأمان الأمان

مالشيطان الخفى والشيطان اللى بان

من عيون العدو ومن عيون الصديق

من سؤال اللئيم والخسيس والجبان


عليه العوض منه العوض

مقبلش من غيره العوض

يا رب راضى بقسمتى

بالفقر والجوع والمرض

(رسخت فيا معنى مش عارفه ازاى كان غايب عنى)


بخاف مالضحكه والتكشيره

واللى ف قلبه يدارى الغيره

ماللى بيضحك وبيحسدنى

وعين القلب يا رب بصيره


أمك وأبوك علطول حبوك

ليه إنت بقيت غصن من الشوك

ادعى لربك يغفر ذنبك

وافتح قلبك لما يعاتبوك


بناديلهم وبسمعهم

وبدعيلهم تشبعهم

ماتحوجهم لحد يا رب

ولا لمخلوق تجوعهم


يا رب سلم منهم

من غلهم وجهلهم

وازرع ف قلبى المغفره

لما يزيدو ف ظلمهم

(يااااااااااااااا رب سلم)


بضحى بروحى مش نادم

وأحس بإنى بنى اّدم

يا رب أنا نفسى اعيش فرحان

وأموت مظلوم ومش ظالم


ر ب الحياه والموت

بخاف انام لأموت

ببكى ف أحلامى

من غير دموع ولا صوت


يابن اّدم اختيار

عدلك وظلمك اختيار

ف مشيئة الله الرضا

جهلك وعلمك اختيار


يا رب يا حى يا قيوم

حمام الروح على المدنا

يصلى يصوم ولما يقوم

بينداه ليه على ولادنا


ف رياض الحسن الربانى

أنا بره زمانى ومكانى

أشجار بتسبح لخالقها

وزهور بتطير من بستانى


يا رب العالمين

ف بحر الطيبين

النيه صافيه جدا

والناس قريبين


نحل الخيال بيطن

ابليس يزوم ويزن

ارحمنى يا ربى

قلبى الضعيف بيإن

(يا رب قوينا)


يا رب انا مكسوف

بزرع ف قلبى الخوف

مبقولش كلمة حق لو

شفت سيف مقصوف


يا رزاق يا كريم يا عظيم

بمشيئتك الشمس نسيم

وبنشبع من لقمه حلال

وبحمدك بنعيش ف نعيم


الموت فرح يوم الحساب

وياريت دعائى مستجاب

اوعدنى يا رب بلقاك

خلصنى من طبع الغراب


قلت لنبينا المصطفى

هو السلام ليه اختفى

صرخ اليمام ف الغار وقال

عشان مفيش لحظة صفا

(لحظة صفا)


يا رب الروح انا طيب

مع الشرير مع الطيب

ملاذ ليهم وأم وأب

ولو بعدو أنا قريب


مش خوف والحساب

ولا عشان اّخد ثواب

بلجأ إليك من غير غرض

وف حب ربى مفيش عذاب

(مفيش عذاب)


الوصال الوصال يا حميد الخصال

روحى تسأل بلال والقمر والهلال

إمتى أصلى وأقوم ف مقام الرسول

لو ينول القبول أسقى روحى الحنان


الدنيا حلم بتحلموه

هتندموا لو تفهموه

استغفروا ربى العظيم

واتعلموا إزاى تحمدوه


ربى العليم البصير

انا نفسى اموت ع السرير

وأنول رضاك ف اخرتى

من غير مرض وهموم كتير


أنا اتفطمت من الذنوب

وشبعت من قوت القلوب

ومن حلاوة الرضا

مالفرحه لما قدرت أتوب

(الله علييييك)


ورق الشجر صقفلهم

شمس وقمر على حجرهم

اللى رضيت عنهم يا رب

بتمنى أعيش فى ضلهم


سر الغيب ف حجاب مستور

وأنا يا طبيب دايما مغرور

بدعى يا ربى تنور قلبى

وتطفى النار يا شكور بالنور


الخوف مرض والوهم خوف

ومن الندم إزاى هشوف

ربى البصير ايه المصير

والشمس غابت مالكسوف




ربنا يقوى إيمانك ويكرمك يا استاذ

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

هو



هو: ماذا لو خالف القدر ما خططنا إليه, ولم يشأ الحق , ولن أنم أبدا.. بين يديكى.
هى: حينها .. لابد أن القدر قد خطط أيضا.. أن يغلق صفحات حياتى, ويغمض عينى, ويوقف قلبى, ويرسل روحى لمالكها, وينتهى هذا الفيلم الدرامى الكئيب.. بأكثر مشاهده روعه.. وعداله.
هو: ما كل هذا؟!!, قد تكن العداله فى ابتعادى, ربما سأكون أجمل فى ذكريات, وبكل خير تذكرونى.. وأذكرك. قد يكون أحلى ما فى الماضى ... أنه مضى. وقد تأخذ منا الاشياء , لنمنح الأفضل.
هى: نعم, لكنك نسيت شيئا ظننتك تعلمه.. بل تتذكره دائما..
أنا ... قد إمتلئت حافظة ذكرياتى, وفاض صندوق خسائرى, وقد سئمت الماضى.. بل سئمت حتى من حاضرى.
هو: لكنكى.. حتما ستكملى...
هى: نعم...
رصاصة ثالثه... وسأكمل... بماذا سأكمل؟.. بقلب قد مزق ثلاث مرات.. أم بروح ستذ بح .. لثالث مره.. أم بذنب ثالث.. أقسمت أمامه .. اننى لن أتحمله... نعم........ سأكمل......
هو: ..................
هى: ألم تكن تعلم... أنه .. لديك أخر جزء سليم بقلبى ؟!

طائرة فى السماء..



سمعت صوتا فى السماء..

ناديت كل الأصدقاء..

أخبرتهم...

أبصرت طائرة هناك...

طوفو معى ..

نادو بأعلى الاصوات..

ربما .. تهبط لنا..

ترأف .. بفقر حالنا..

نرحل بها.. نذهب بعيدا..

قد أحزن.. وأموت وحيدا..

لكنى .. أريد قبل موتى..

أن..... أتذوق طعم الهناء..

هناك طائرة فى السماء...

هناك طائرة فى السماء......


(كنت قاعده فى البلاكونه وكان فيه طياره فعلا..وكان نفسى تاخدنى بجد)

اليوم عدت



وبعد أيام مضت...
وكانها...أعوام..
أمسك بقلمى من جديد..
أسكب به نهرا من الاحزان يجرى داخلى..
نهر عنيد..
قد أخد منى ..ما أخذ..
حتى أنى أحسست عمرى قد نفذ..
***********
لا أدرى.. كيف تركته..
زمن مضى عليا..
ما أمسكته..
قلم.. أحبنى.. أحببته..
وكأنه وعد..بجبنى خنته..
**********
كم حمل.. عنى ع الورق..
قصص.. أصابتنى الأرق..
ضحك أماتنى...
أحبنى..
فكيف.. تركته..
**********
واليوم.. عدت..
أستحلفه بكل حرف..قد كتبت..
أن يبقى دوما.. للأبد...
رفيق.. حلم.. وعمر.. ووقت...
اليوم عدت...

ليس البكاء لأجلكى



نظرت إليها فى هدوء...قاتل, قد حاولت... لكنها لم تستطع اخفاء دمع قد جرى.. فى قلبها .. وتساقطت عبراتها.. , فاحتضنت الطفله _ التى ثارو عليها معارضين _ اجزائها .. حتى احست انها بحضن أم.. وكأنها الدنيا تصالحها .. وتمحى حزنها..
قالت تحدثها.. بل تحدث نفسها...
" عمرا مضى .. ولم نرى فيكى سوى جزءا جميلا.. غاليا.. من بيتنا , منا.. دما واياما .. وحبا صادقا منحه الله لنا , أختا وابنه .. بل اغلى من روحنا..
واليوم ... ضعاف العقل جاءوا ليقللو من قيمتك.. قد عارضو وكأنهم يحاكموا .. من خلقهم , لا يعلموا... لو شاء أعطاكى وسلبهم.. حمقى..... لو يعلموا ماذا وراء محبتك .. انها من حبه.. , وهذه العين التى قد ميزت.. لتبقى فيها براءة الاطفال... براءتك , وعقلك ... والله اقوى من عقولهم.., وقلبك .. لا يعرف البغض.. بل محبة أبدية لا يشوبها شئ .. من الله صادقه لمن أحبه , إنهم لا يعلموا... بسمة منكى تعادل بسمة الدنيا فى ذروة ضيقها , وضوء لامع فى ظلمة صماء ليس من همس يخترقها..
لا تجزعى .. ليس البكاء لأجلكى...
لأجلهم..
من غضب الله عليهم .. فلم يستبشروا بحبكى... "

هو الله منحها حنانا لن يكن فى غيرها.. ومنحنا إياها لتباركنا.. وتكون اية عمرنا......

ليتنى أحتضنها



سقطت..

إنه لبكاء عنيف,ماذا بها؟..

دمع عزير كاد يخفى وجهها..

كأن عينيها السماء..وفاض منها مطرها..

تحطم الاشياء..

ما بالها تلك الصغيره البائسه؟

وكأن ثورتها ستشعلها.. وتحرق ما حولها..

تمزق ثوبها..تشوه وجهها..

ليتنى أحتضنها..


كانت بالأمس نشوه ثائره..

وبوادر الأحلام تسطو فكرها..

ليتنى أحتضنها..

ليتها تخرج من المراّه..

لأوقف سيل دموعها..

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

يا من رقصت على دمى




يا من رأيت فيه حياتى..

عمرى الاّتى.. وأجمل ذكرياتى..

جعلتك النفس الذى يمنحنى فى كل ثانية حياه..

وذلك الغد الذى يجعلنى من الأحياء..

ظننتك السفينه والشاطئ.. والنجاه..

أقنعتهم.. أقنعت نفسى.. أنك الفارس..

وأنك الوحيد فى مواجهة الغزاه..

كم من خصال فيك.. أوهمتنى..

ذو القلب الأبيض الصافى الشفاف..

كقصة اختلقتها..ظنوه وظنو هواه..

يا من أودعت قلبى.. قبره

لم أكن أعلم أنك.. سراب خلقته.. واتبعت خطاه..


كم من حديث بالأمس عن هواك الجامح الجبار.. أسمعتنى

وكم بدمعى اليوم ..غمرتنى..

لو كنت أعلم أن دمعى ثمنه.. لبعته..

ذاك الهوى.. بسيفه أدميتنى..

وبعد كل ما وعدتنى..

داويت جرحى.. أحييتنى..

بخنجر حاد جميل المظهر.. أسلت دمى..

فى حفرة قبيحة.. ألقيتنى..

يا من رقصت على دمى..

أكتب إليك.. ومن دمى..

ذلك القلب الذى ينبض بحبك داخلى..مازال يحمل منك اّلام..

وما أقساها حين تأتى من قلب ذات يوم عشقته..

فماذا لو أتت.. من قلب لاتزال تحبه..؟!

لا تزال تحبه..!!