
نظرت إليها فى هدوء...قاتل, قد حاولت... لكنها لم تستطع اخفاء دمع قد جرى.. فى قلبها .. وتساقطت عبراتها.. , فاحتضنت الطفله _ التى ثارو عليها معارضين _ اجزائها .. حتى احست انها بحضن أم.. وكأنها الدنيا تصالحها .. وتمحى حزنها..
قالت تحدثها.. بل تحدث نفسها...
" عمرا مضى .. ولم نرى فيكى سوى جزءا جميلا.. غاليا.. من بيتنا , منا.. دما واياما .. وحبا صادقا منحه الله لنا , أختا وابنه .. بل اغلى من روحنا..
واليوم ... ضعاف العقل جاءوا ليقللو من قيمتك.. قد عارضو وكأنهم يحاكموا .. من خلقهم , لا يعلموا... لو شاء أعطاكى وسلبهم.. حمقى..... لو يعلموا ماذا وراء محبتك .. انها من حبه.. , وهذه العين التى قد ميزت.. لتبقى فيها براءة الاطفال... براءتك , وعقلك ... والله اقوى من عقولهم.., وقلبك .. لا يعرف البغض.. بل محبة أبدية لا يشوبها شئ .. من الله صادقه لمن أحبه , إنهم لا يعلموا... بسمة منكى تعادل بسمة الدنيا فى ذروة ضيقها , وضوء لامع فى ظلمة صماء ليس من همس يخترقها..
لا تجزعى .. ليس البكاء لأجلكى...
لأجلهم..
من غضب الله عليهم .. فلم يستبشروا بحبكى... "
هو الله منحها حنانا لن يكن فى غيرها.. ومنحنا إياها لتباركنا.. وتكون اية عمرنا......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق