يا من رأيت فيه حياتى..
عمرى الاّتى.. وأجمل ذكرياتى..
جعلتك النفس الذى يمنحنى فى كل ثانية حياه..
وذلك الغد الذى يجعلنى من الأحياء..
ظننتك السفينه والشاطئ.. والنجاه..
أقنعتهم.. أقنعت نفسى.. أنك الفارس..
وأنك الوحيد فى مواجهة الغزاه..
كم من خصال فيك.. أوهمتنى..
ذو القلب الأبيض الصافى الشفاف..
كقصة اختلقتها..ظنوه وظنو هواه..
يا من أودعت قلبى.. قبره
لم أكن أعلم أنك.. سراب خلقته.. واتبعت خطاه..
كم من حديث بالأمس عن هواك الجامح الجبار.. أسمعتنى
وكم بدمعى اليوم ..غمرتنى..
لو كنت أعلم أن دمعى ثمنه.. لبعته..
ذاك الهوى.. بسيفه أدميتنى..
وبعد كل ما وعدتنى..
داويت جرحى.. أحييتنى..
بخنجر حاد جميل المظهر.. أسلت دمى..
فى حفرة قبيحة.. ألقيتنى..
يا من رقصت على دمى..
أكتب إليك.. ومن دمى..
ذلك القلب الذى ينبض بحبك داخلى..مازال يحمل منك اّلام..
وما أقساها حين تأتى من قلب ذات يوم عشقته..
فماذا لو أتت.. من قلب لاتزال تحبه..؟!
لا تزال تحبه..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق