سقطت..
إنه لبكاء عنيف,ماذا بها؟..
دمع عزير كاد يخفى وجهها..
كأن عينيها السماء..وفاض منها مطرها..
تحطم الاشياء..
ما بالها تلك الصغيره البائسه؟
وكأن ثورتها ستشعلها.. وتحرق ما حولها..
تمزق ثوبها..تشوه وجهها..
ليتنى أحتضنها..
كانت بالأمس نشوه ثائره..
وبوادر الأحلام تسطو فكرها..
ليتنى أحتضنها..
ليتها تخرج من المراّه..
لأوقف سيل دموعها..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق